‫خبراء عالميون في جلسة نقاش لوحدة المعلومات الاقتصادية برعاية مؤسسة قطر يحثون الجامعات على تكثيف جهودها من أجل بقائها بعد حقبة كوفيد-19

الدوحة، قطر،  واشنطن وأتلانتا ولندن، 5 مايو، 2020 / بي آر نيوزواير / — حذر خبير تعليم أميركي عشية إصدار تقرير بحثي رئيسي جديد عن مستقبل التعليم العالي برعاية مؤسسة قطر، من أنه ستكون لدى الطلبة القدرة على إفلاس الجامعات التي لا تلبي توقعاتهم في عالم ما بعد وباء كوفيد-19.

تقرير “مدارس فكرية جديدة: نماذج مبتكرة لتقديم التعليم العالي”،  الذي أعدته وحدة المعلومات الاقتصادية، يلخص كيف يجب على مؤسسات التعليم العالي التكيف من أجل البقاء فيما تواجه تضاؤل التمويل العام، والأسئلة المثارة حول قيمتها، والتحديات التي تطرحها التكنولوجيا والأتمتة.

مع إطلاق التقرير اليوم، شهدت حلقة نقاشية لوحدة المعلومات الاقتصادية برعاية مؤسسة قطر خبراء تعليم من ثلاث قارات وهم يستكشفون نتائجه ويتبادلون وجهات نظرهم حول مستقبل التعليم العالي. وقال بن نيلسون،  المؤسس والرئيس التنفيذي لمدارس مينيرفا في معهد كيك للدراسات العليا في الجلسة، “يتحمل الطلاب مسؤولية استثنائية هذا العام لأنهم، ولأول مرة في الذاكرة الحية، لديهم القدرة على إفلاس المؤسسات التعليمية.”

يمكنهم التصويت بعدم دعم هذه المؤسسات بطريقة لم يكونوا قادرين عليها من قبل – اختيار الانسحاب من الدراسة في كلية ما لمدة عام يمكن أن يؤدي إلى إغلاق مثل هذه الكلية. ولأول مرة، يكون دور الطالب هنا هو دور الشريك المُقرر – تقرير ما يجب أن تفعله الجامعات وأي الجامعات التي يجب أن يكون لها حق خدمتهم في المستقبل.

عندما تتفاعل المجتمعات والطلاب مع المؤسسات ولا يحصلون على ما يدفعون ثمنه، ستكون هناك محاسبة“.

وقالت الدكتورة ماري شميدت كامبل،  رئيسة كلية سبيلمان، في جلسة النقاش إن الشراكات الأكاديمية “بالغة الأهمية في أيام كهذه”،  مضيفةً أن “على المؤسسات التعليمية أن تتوقف عن كونها مؤسسات ذات قيمة عالية للغاية وأن تظل متكتمة ومنغلقة على نفسها.”

يستفيد الجميع من التعاون، ولكن الأمر يتطلب عقلية مختلفة تمامًا عما لدينا الآن. إذا عدنا إلى وضع التسويق والمنافسة، فلن نصل إلى أي مكان.”

وقال فرانسيسكو مارموليجو، المستشار التعليمي في مؤسسة قطر، إن على مؤسسات التعليم العالي أن “تتحدى افتراضاتها”، قائلا: “ما لم نفعل ذلك، ما لم نغير طريقة العمل بالكامل، وما لم نكن راغبين في المخاطرة،  بمجرد عودة الظروف إلى نوع ما من الوضع الطبيعي،  قد نحاول العودة إلى ما كنا عليه من قبل. هذه الأزمة تخبرنا أنه لم يعد لدينا ترف افتراض أن الأمور ستعود كما كانت عليه من قبل.”

يمكن تنزيل تقرير “مدارس فكرية جديدة: نماذج مبتكرة لتقديم التعليم العالي” here.

التسجيل الصوتي للمناقشة موجود here.

مؤسسة قطر – إطلاق قدرات الإنسان

مؤسسة قطر للتعليم والعلوم وتنمية المجتمعهي منظمة غير ربحية تدعم قطر في رحلتها لتصبح دولة ذات اقتصاد متنوع ومستدام. تسعى مؤسسة قطر إلى خدمة شعب قطر وما وراء قطر من خلال توفير برامج متخصصة عبر نظامها المتمثل في التعليم والبحث والتطوير وتنمية المجتمع.

تأسست مؤسسة قطر في العام 1995 من قبل صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الأب، وسمو الشيخة موزة بنت ناصر، التي تشاركت رؤيا تزويد قطر بتعليم عالي الجودة. اليوم، يوفر نظام التعليم العالمي في مؤسسة قطر فرصًا للتعلم مدى الحياة لأعضاء المجتمع الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر حتى مستوى الدكتوراه، مما يتيح للخريجين الازدهار في بيئة عالمية والمساهمة في تنمية البلاد.

تعمل مؤسسة قطر أيضًا على إنشاء مركز ابتكار متعدد التخصصات في قطر، حيث يعمل الباحثون المحليون على معالجة التحديات المحلية والعالمية. من خلال تعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة وتعزيز المشاركة الاجتماعية من خلال البرامج التي تجسد الثقافة القطرية، تلتزم مؤسسة قطر بتمكين المجتمع المحلي والمساهمة في بناء عالم أفضل للجميع.

للحصول على قائمة كاملة بمبادرات ومشاريع مؤسسة قطر، يرجى زيارة: www.qf.org.qa

لأي استفسارات إعلامية، يرجى الاتصال: pressoffice@qf.org.qa

يتم توزيع هذه المادة من قبل آر أف/بايندر بارتنرز إنك، باسم مؤسسة قطر. تتوفر معلومات إضافية عن المؤسسة لدى وزارة العدل الأميركية، واشنطن العاصمة.

الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/1163685/Qatar_Foundation_Logo.jpg